يُشكّل صيف 2026 مجموعة من التغييرات في قواعد الحدود للمسافرين المتجهين إلى أو عبر عدة وجهات رئيسية. يسلط الملخص الضوء على المتطلبات الجديدة وتغييرات الرسوم في المملكة المتحدة، اليابان، فيتنام، الولايات المتحدة، والصين.
من بين التحديثات، يُوصف نظام الترخيص الإلكتروني للسفر في المملكة المتحدة (ETA) بأنه مُطبق الآن بشكل كامل، بينما يُفاد أن اليابان رفعت رسوم التأشيرة اعتبارًا من 1 يوليو. كما يُقال أن فيتنام تتطلب الآن إعلانًا صحيًا باللغة الفيتنامية والإنجليزية للمسافرين الذين يدخلون، يغادرون، أو يعبرون البلاد.
تُدرج الولايات المتحدة لأن بعض مقدمي طلبات تأشيرات B-1 و B-2 في بعض المكاتب القنصلية المحددة قد يدفعون مبلغًا إضافيًا قدره 750 دولارًا لمقابلة خلال 10 أيام عمل، وفقًا للتوفر. وتُدرج الصين أيضًا لتمديد الدخول بدون تأشيرة لأكثر من 40 دولة حتى 31 ديسمبر 2026.
تُهمّ هذه التغييرات لأنها تؤثر على كيفية تخطيط المسافرين للرحلات، وما هي المستندات المطلوبة، وفي بعض الحالات على المبلغ الذي يدفعونه قبل المغادرة. ويشير الملخص إلى أن قواعد الحدود أصبحت أكثر رقمية وأكثر تباينًا حسب الوجهة.
بالنسبة للمسافرين، فإن الاستنتاج الرئيسي هو أن شروط الدخول تختلف الآن بشدة حسب الدولة ونوع السفر. وقد تكون رحلة بسيطة لحامل جواز سفر معين تتطلب ترخيصًا مسبقًا، أو وثيقة صحية، أو رسوم تأشيرة أعلى لحامل جواز سفر آخر.
ما يعنيه هذا بالنسبة لك
تحقق من قواعد الدخول لكل دولة في خط سير رحلتك قبل الحجز أو المغادرة. وقد تتضمن الرحلة نفسها مستويات متعددة من المتطلبات إذا كنت تعبر عبر أكثر من دولة.
إذا كنت تستخدم نظام التأشيرة الأمريكي، فإن رسوم المقابلة الإضافية هي خيار فقط لتسريع الجدولة ولا تغير نتائج الموافقة. أما إذا كنت تتجه إلى فيتنام، فإن شرط الإعلان الصحي جزء من عملية الرحلة، لذا يجب اعتباره مثل أي وثيقة أخرى قبل المغادرة.
قد يستفيد المسافرين المؤهلون لبرنامج الدخول بدون تأشيرة في الصين من التمديد، ولكن فقط إذا كانت جنسيتهم مشمولة بالبرنامج. وحتى في الحالات التي يكون الدخول فيها بدون تأشيرة، يجب على المسافرين التحقق من نوع السفر ومدة الإقامة المسموح بها.
مع تحول المزيد من الدول إلى الفحص الرقمي، أصبحت الاستعدادات المسبقة مهمة بقدر أهمية الحجز نفسه. وقد يؤدي إغفال وثيقة جديدة أو رسوم جديدة إلى التأثير على الصعود إلى الطائرة، أو الدخول، أو كلاهما.
تُظهر هذه التغييرات مدى سرعة تغير قواعد السفر حتى ضمن الموسم نفسه. ولصيف 2026، فإن النهج الأكثر أمانًا هو التحقق من أحدث المتطلبات الرسمية للدخول قبل المغادرة.
