حدثت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرها من السفر إلى إندونيسيا إلى المستوى الثالث في 27 مايو 2026، موصية المسافرين بإعادة النظر في الزيارات. وجاء القرار بعد ارتفاع في جرائم الشوارع والمظاهرات في جاكرتا ومناطق بابوا. ويحل وضع المستوى الثالث محل التحذير السابق من المستوى الثاني الصادر عام 2024.
وأبرز المسؤولون زيادة مخاطر النشل وسرقة السيارات والجرائم الانتهازية في المناطق السياحية. وقد تحولت المظاهرات المتعلقة بالانتخابات الإقليمية إلى أعمال عنف في الأشهر الأخيرة. ولا يزال الاستعداد للكوارث الطبيعية مصدر قلق بسبب النشاط البركاني والزلزالي المستمر.
ويُنصح المواطنون الأمريكيون بالتسجيل في برنامج التسجيل الذكي للمسافرين ومتابعة وسائل الإعلام المحلية. وقد زادت السفارة في جاكرتا من عدد الموظفين لتقديم المساعدة في حالات الطوارئ. ويُوصى بشدة بالحصول على تأمين سفر يشمل تغطية الإخلاء الطبي.
وتظل الوجهات الشهيرة بما فيها بالي ولومبوك متاحة لكنها تتطلب يقظة أكبر. وينبغي على السياح تجنب التجمعات الكبيرة واستخدام سيارات الأجرة المسجلة أو تطبيقات النقل. ولا يمنع التحذير السفر إلى البلاد لكنه يشير إلى الحاجة إلى الحذر المتزايد.
وأعربت هيئات السياحة الإندونيسية عن خيبة أملها وأشارت إلى أن معدلات الجريمة في بالي لا تزال أقل من المتوسط العالمي. وقد نشرت قوات شرطة إضافية في مناطق المنتجعات وأطلقت خطاً ساخناً لسلامة السياح. وانخفضت معدلات إشغال الفنادق بنسبة 8 في المئة منذ تحديث التحذير.
وأفاد وكلاء السفر ببعض الإلغاءات من العملاء الأمريكيين لكن الحجوزات من أوروبا وأستراليا لا تزال قوية. وسيُراجع التحذير شهرياً بناءً على تقييمات الأمن. وينبغي على الأمريكيين الذين يخططون لرحلات استشارة أحدث تحديثات وزارة الخارجية قبل إتمام الخطط.
ويواصل رجال الأعمال وذوو الروابط العائلية الزيارة رغم التحذير. وتحافظ السفارة الأمريكية على خدماتها القنصلية الكاملة في جميع أنحاء الأرخبيل. وتبقى إندونيسيا وجهة رئيسية للغوص والسياحة الثقافية وعطلات الشواطئ.
