خداع بائعي السوق
معاملات دفع أقل
في أسواق اليمن عبر البلاد، غالباً ما يقوم البائعون بتقصير دفع المبلغ للعملاء أثناء معاملات الدفع النقدي، خاصة مع فواتير الريال اليمني. على سبيل المثال، إذا اشترى سائح توابل مقابل 200 ريال يمني ودفع بفاتورة 500 ريال يمني، قد يدعي البائع أن التغيير هو فقط 200 ريال يمني بدلاً من 300 ريال يمني، مستغلاً الفوضى في الأسواق المزدحمة مثل تلك في صنعاء أو تعز.
- عد التغيير فوراً بعد كل شراء في الأسواق، حيث تكون المعاملات سريعة الوتيرة.
- استخدم فواتير ذات فئات أصغر مثل 100 ريال يمني لتقليل الاختلافات.
- اطلب من صاحب متجر قريب أو محلي التحقق من مبلغ المعاملة باستخدام عبارات يمنية شائعة مثل 'Kam al-thaman?' (كم السعر؟)
بيع البضائع المزيفة
يروج البائعون في الأسواق العامة للبضائع المزيفة مثل الخناجر اليمنية التقليدية (الجambiyas) أو المجوهرات الفضية، مدعين أنها أصلية. قد يدفع سائح 5000 ريال يمني مقابل jambiya مزيفة في سوق ريفي، ليكتشف لاحقاً أنها مصنوعة من معدن رخيص عندما يتلاشى لمعانها، مستغلين الاهتمام الثقافي بالحرف اليدوية اليمنية.
- فحص العناصر بعناية للعلامات الجودية والأصالة، مثل النقوش على الjambiyas.
- اشترِ من التعاونيات المعروفة في المدن الكبرى بدلاً من البائعين في الشوارع.
- ابحث عن الأسعار المتوسطة عبر الإنترنت مسبقاً، مثل معرفة أن jambiya حقيقية تكلف حوالي 3000-4000 ريال يمني.
احتيال صرف العملة
مصرفو العملة المزيفون
يقدم صرفو العملة غير الرسميين في شوارع المدن الرئيسية معدلات أفضل من البنوك لصرف العملات مثل الدولار الأمريكي إلى الريال اليمني، لكنهم يقومون بتبديل الفواتير الحقيقية بمزيفة أو تقصير المبلغ. على سبيل المثال، قد يتلقى مسافر عند صرف 100 دولار أمريكي فقط 25,000 ريال يمني بدلاً من 26,000 ريال يمني العادل، غالباً في المناطق المزدحمة بالقرب من البنوك في صنعاء.
- استخدم مكاتب صرف العملة الرسمية أو البنوك ذات المعدلات المعلنة لتجنب العاملين في الشوارع.
- عد وتحقق من الفواتير فوراً، مع فحص ميزات أمان الريال اليمني مثل العلامات المائية.
- احمل فواتير دولار أمريكي أصغر حيث من المحتمل أقل تعرضها للتلاعب أثناء التبادل.